الأحد، 16 مارس 2008

صور الفلسطينين الذين علقوا في مدينة العريش ...


السلام عليكم ..سلامٌ إلى أهــل غزة، إلى الشهداء إلى الجرحى ..إلى الثكلى،
إلى كل الغارقين في لحظات الألم، والمنافحين عن الوطن المكابر، بتراتيل الأمل ..
إليكم يامن صنعتم من دياجير الليل مصباحاً يضيء لكم طريق الشهادة ..
إلى كل من يسكن على مرمى بحر غــزة …وكل من داست أقدامه تراب غزة ..وشعر يوماًُ بالولاء نحو غزة .. نحبكم ..
في البداية الحمدلله الذي فتح علينا من نعمه، وأكرمنا بهذا الإنجاز، فبعد انتظار 12 يوماً في مساجد العريش وأرصفتها، وبعد أن كسرت الإرادة الحرة حواجز الصمت المنيع، ذهبنا للعريش، كي ننطلق منها إلى المطارات العربية، ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فانتظرنا هناك، وتحملنا ، وتصبرنا وتحملنا، والحمدلله منّ الله علينا من فضله، وخرجنا، وللأسف فقد عاد الكثير من الأهل والأخوة الذين انتظروا معنا، ولنبداً الآن بعرض بعض الصور التي التقطتها عدستي هناك … سنتناول الصور عبر ثلاثة مراحل…المرحلة الأولى : خروج العالقين في الاعتصامات اليومية وحالهم في النهار …المرحلة الثانية : صور داخلية للمسجد، وطبيعة المكوث هناك ..المرحلة الثالثة والأخيرة : وهي صور لاخر يوم حينما قرروا ختم الجوازات عند ميناء العريش البري ..
ثم بعدها أغلقت كاميراتي، ولم يعد ليّ طاقة على فعل شيء .
وشكر خاص لكل من وقف بجانبنا، وساعدنا، ومد لنا يد العون، … والله زمان ياحضرة الظابط ياسين، ده احنا طلعنا عينه واحنا كل يوم ” بدنا نروح عالمطار ” يااااااه ايااااام .





































































هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

صور حلوة بمثابة ذكرى اليمة في معانتنا في بارقة امل ولكنها كانت جميلة باوقاتها
والحمد لله كانت النهاية للبعض جميلة والبعض الاخر يتمنى ان تكون جميلة

اتمنى لك التوفيق في دراستك وحياتك
حـــــــــامد من غزة/ فلسطين

غير معرف يقول...

دائما مبدعة ومتألقة يا هبة ،، ودمتي بخير...

غير معرف يقول...

ياااه يا هــبة ،، رائـعةٌ أنتِ ،، هكذا نحن الفلسطينيون ،، كُـتب علينا ان ندفع الضريبة اينما ذهبنا ،، تُــرى هل سيكون لنا نصيب مع معاناة اخرى مماثـلة هذا العام ؟ ام ستكون أشــد؟!!

تمنياتـي لكِ بالتوفيـق ودوام الصحـة والعافيـة

أختكِ: آلاء جـودة - غزة هاشم

غير معرف يقول...

كلما عرفتك أكثر رأيتك أعظم أنت متميزة ياهبة ،و لك سيضحك الزمن فأمثالك أقوى من الظروف و كمرتك مثل كلمتك مثل صوتك مثل عالمك الرحب الجميل مثل غزتك و فلسطيننا ،لا تذبل و لن يموت حبها فهو محفور في القلب قبل أن تكتبيه على الرمل ، فرحت لأكلات رمضان و اشتهيت أن أجلس عليها و حزنت لحقائب الأبرياء و ضحايا غدر العدو و ظلم الصديق و تجاهل الشقيق ، لك مودتي و إلى مزيد من التألق و النجاح و الدعوة الصادقة .